مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
217
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
القلوب : وا أخاه « 1 » ، وا حسيناه ، وا حبيب رسول اللَّه و « 2 » ابن مكّة ومنى ، وابن فاطمةالزّهراء ، وابن عليّ المرتضى ، آه ثمّ آه ، ووقعت مغشيّة عليها « 3 » ، « 4 » « 5 » وخرجت أمّ كلثوم لاطمة الخدّين تنادي « 4 » برفيع الصّوت : اليوم مات محمّد المصطفى ، اليوم مات « 6 » عليّ المرتضى ، اليوم ماتت « 7 » فاطمة الزّهراء « 8 » وباقي النِّساء لاطمات « 9 » ناعيات « 10 » نائحات « 11 »
--> ( 1 ) - [ في العيون مكانة : وفي بعض الكتب : إن زينب عليها السلام لما وصلت إلى قبر أخيها فشقت جيبها ونادت : واأخاه . . . ] . ( 2 ) - [ العيون : يا ] . ( 3 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أقول : إنّ زينب عليها السلام ليلة العاشر سمعت من أخيها أنّه يقتل أهوت إلى جيبها فشقّته ولطمت على خدّها ووقعت مغشيّاً عليها ، فكيف بها حين رأت قبر الحسين وأعظم من هذا اليوم يوم رأته مكبوباً على وجهه وهو جثّة بلا رأس 1 وحاصل الكلام واجتمعن النِّساء فرششن عليها الماء حتّى أفاقت كأنّى بها تقول بلسان الحال 1 : يا نازلين بكربلا هل عندكم * خبر بقتلانا وما أعلامها ما حال جثّة ميِّت في أرضكم * بقيت ثلاثاً لا يزار مقامها باللَّه هل رفعت جنازته وهل * صلّى صلاة الميتين أمامها باللَّه هل واريتموها في الثّرى * وهل استقرّت في اللّحود رمامها يا جثّة ما شيعت يوماً ولا * نحو القبور سعت بها أقدامها وكأنِّى بقائل يقول في جوابها : ما غسلوه ولا لفّوه في كفن * يوم الطّفوف ولا مدّوا عليه ردا 2 عار تجول عليه الخيل عادية * حاكت له الرّيح ضافي مئزر وردا 2 ] . 1 - 1 . [ وسيلة الدّارين : ونعم ما قاله الشّاعر بلسان حالها ] . 2 - 2 . [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 4 ) - [ في المعالي ووسيلة الدارين : وأما أم كلثوم فقد نشرت شعرها ولطمت خديها ونادت : ] . ( 5 ) - [ العيون : ونشرت أم كلثوم شعرها ولطمت وجهها ، ونادت : اليوم مات أبي علي المرتضى ، اليوم حل الثكل بالزهراء ، وجعلت سكينة وفاطمة وساير النسوة تندبن بصورت يقرح القلوب ويهيج الأحزان ، واجتمع عليهم نساء أهل السواد واخذوا بالنوح والبكاء وإقامة المأتم إلى ثلاثة أيام ] . ( 6 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أبى ] . ( 7 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : أمي ] . ( 8 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : حلّ الثّكل بالزّهراء ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : ناديات ] . ( 10 ) ( 10 * ) [ وسيلة الدّارين : تنادي : وا محمّداه ، وا جدّاه ، يعزّ عليك ما فعلوا بأهل بيتك ما بين سلوب وجريح ومسحوب وذبيح وا حزناه وا أسفاه ] . ( 11 ) - [ لم يرد في المعالي ] .